حكمت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق على وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السابق بشار الأسد، بالإعدام وقضت بمصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق الشعب السوري خلال عهد النظام السابق، وذلك خلال الجلسة السادسة من المحاكمة المخصصة للنطق بالحكم والتي ترأسها القاضي فخر الدين العريان وحضرها عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وممثلون عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.
وخلال الجلسة قال العريان إنه "ثبت للمحكمة بالأدلة اليقينية تورط مجموعة مسلحة تابعة للمتهم في الهجوم على محل تجاري في بلدة جرمانا وسرقة محتوياته واختطاف مالكه بسبب موقفه المعارض للنظام البائد، إلى جانب التورط في عمليات اختطاف وقتل مواطنين سوريين بمناطق عدة."
وأضاف العريان أنه "تم تجريم المتهم وسيم الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وبجرائم التعذيب بوصفها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، والحكم عليه بالإعدام، ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة لصالح الخزانة العامة. "
وقد عقدت أولى جلسات المحاكمة في 24 حزيران الماضي، ووجت للأسد عدة تهم، أبرزها، وفق وكالة الأنباء السورية، "إدارة وتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا، قائد لواء في الفرقة الرابعة التابعة للنظام البائد بقيادة ماهر الأسد، منذ مطلع عام 2011 ومشاركتها في عمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، لا سيما بلدة المليحة، ما أسفر عن مقتل مدنيين، إلى جانب تهم التجارة بالمخدرات والقتل العمد."
وكان ألقي القبض على وسيم الأسد في 21 حزيران 2025 عند الحدود السورية اللبنانية.
وفي 11 من آب الجاري أصدرت المحكمة عينها حكماً بإعدام بشار الأسد، وماهر الأسد وعاطف نجيب وفهد جاسم الفريج ولؤي علي العلي وقصي إبراهيم ميهوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العيسمي بعد إدانتهم بجرائم قتل وتعذيب وحرمان من الحرية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، فيما أسقطت دعوى الحق العام عن المتهم محمد أيمن عيوش تبعاً لوفاته.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026