دمشــق3 تموز, 2026

إسرائيل تعزز وجودها خلف السياج الحدودي في الجولان المحتل عبر مشروع

تاريخ النشر:
2026-07-03
1587 مشاهدة

جولان تايمز - خلود حسن 

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مشروع أمني–مدني أطلق عليه اسم "سرية الأبقار"، يهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي الدائم في منطقة تقع خلف السياج الحدودي في الجولان السوري المحتل، ضمن ما تصفه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية باستخلاص الدروس من هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وبحسب التقرير، يتضمن المشروع إدخال قطيع يضم نحو 140 رأساً من الأبقار إلى منطقة تمتد على مساحة تقارب 10 آلاف دونم في المنحدرات الغربية لوادي الرقاد بريف درعا الغربي، وهي منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية منذ اتفاق فض الاشتباك عام 1974.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع نُفذ بسرية بمبادرة من قيادة لواء الجولان في الجيش الإسرائيلي، وبالتعاون مع جهات استيطانية زراعية، بعد الحصول على موافقات عسكرية مطلع عام 2026. كما شمل إنشاء بنية تحتية للرعي وإقامة عشرات الكيلومترات من الأسوار المخصصة للمواشي بهدف تثبيت وجود دائم في المنطقة.

ووفقاً للتقرير، فإن الهدف الأساسي للمشروع يتمثل في فرض حضور مدني وزراعي مستمر في الأراضي الواقعة خلف السياج الحدودي ومنع الرعاة السوريين وقطعانهم من الوصول إليها، بعدما اعتادوا استخدام تلك المناطق للرعي على مدى سنوات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين اعتبارهم المشروع جزءاً من مفهوم أمني جديد يقوم على تعزيز السيطرة الميدانية عبر الوجود البشري والزراعي المباشر، بدلاً من الاعتماد الحصري على السياجات والتحصينات، وهو توجه تقول إسرائيل إنه جاء نتيجة مراجعات أجريت بعد أحداث السابع من أكتوبر.

ويرى مراقبون أن المشروع يعكس توجهاً إسرائيلياً متزايداً نحو توسيع الحضور الفعلي في المناطق الحدودية الحساسة عبر أدوات مدنية وزراعية تحمل أبعاداً أمنية واستراتيجية، في خطوة قد تثير مزيداً من الجدل بشأن واقع السيطرة على الأراضي المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل

شارك:
كلمات مفتاحية:
الأكثر مشاهدة
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026