دمشــق12 حزيران, 2026

حول جريمة مقتل الشابة السورية فاطمة محمد النايف في مدينة طرابلس اللبنانية

تاريخ النشر:
2026-06-12
2584 مشاهدة

أظهرت معطيات أولية، استناداً إلى تقرير الطب الشرعي وتسجيلات كاميرات المراقبة وإفادات شهود، أن الجريمة نُفذت بمشاركة الشقيقين وسيم الخضر وإسماعيل الخضر، وفق ما ورد في بيان محامي عائلة الضحية.

وبحسب البيان، فقد أطلق وسيم الخضر النار على فاطمة النايف أثناء محاولتها الفرار، ما أدى إلى إصابتها في يدها، قبل أن تتمكن من اللجوء إلى أحد المطاعم طلباً للمساعدة. إلا أن إسماعيل الخضر لاحقها إلى داخل المطعم وأطلق النار عليها مجدداً، ما أسفر عن وفاتها.

وتنحدر فاطمة محمد النايف من محافظة إدلب السورية، وكانت متزوجة من اللبناني أيمن الخضر ولديها منه طفلان. وكان زوجها قد أُدين سابقاً في قضية قتل وأودع السجن قبل نحو أربع سنوات.

وبحسب ما أفادت به عائلتها، فإن الضحية حصلت على حكم بالطلاق من المحكمة الشرعية في طرابلس، كما مُنحت حق رؤية طفليها يوماً واحداً أسبوعياً. وتقول العائلة إنها تعرضت لاحقاً لضغوط للعودة إلى زوجها مقابل السماح لها برؤية طفليها، إلا أنها رفضت ذلك.

كما أشارت العائلة إلى تلقي فاطمة تهديدات من داخل السجن نُسبت إلى زوجها السابق، تضمنت التهديد بإيذائها في حال رفضها العودة إليه. وبعد أيام من تلك التهديدات، وقعت الجريمة التي أودت بحياتها.

وأكد محامي العائلة أنه تم التقدم بشكوى ودعوى قضائية أمام الجهات المختصة في طرابلس بحق المشتبه بتورطهم في القضية، بمن فيهم الزوج الموقوف، بصفته محرضاً وشريكاً وفق ما ورد في الادعاء، وذلك بانتظار استكمال التحقيقات وصدور النتائج الرسمية النهائية.

ومن المقرر نقل جثمان الضحية إلى سوريا ليوارى الثرى في بلدتها دير الغربي التابعة لمنطقة معرة النعمان في محافظة إدلب.

وتجدر الإشارة إلى أن جميع الاتهامات الواردة أعلاه تستند إلى إفادات العائلة وبيان فريق الادعاء، فيما تبقى المسؤوليات القانونية النهائية رهن ما ستخلص إليه التحقيقات والأحكام القضائية المختصة.

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026