شهد ريف القنيطرة الشمالي، مساء أمس الإثنين، توغلاً جديداً لقوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على طريق أوفانيا – جباتا الخشب، ضمت أكثر من 30 عنصراً، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المعلومات المتداولة، أوقفت القوة عدداً من المدنيين أثناء مرورهم على الطريق، وأجرت عمليات تفتيش ميدانية، دون تسجيل أي حالات اعتقال حتى لحظة إعداد هذا التقرير، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
وفي السياق ذاته، تعرض محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة لقصف بعدد من قذائف الهاون، تزامناً مع توغل جديد داخل بلدة جباتا الخشب وإقامة حاجز عسكري مؤقت. وأشارت مصادر محلية إلى أن القصف استهدف الأراضي الزراعية المحيطة بأكثر من 12 قذيفة، وسط ترجيحات بأن يكون مرتبطاً بتدريبات عسكرية أو بإجراءات تهدف إلى التضييق على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
كما تحدثت مصادر محلية عن قيام قوات الاحتلال بتمديد أسلاك شائكة داخل المنطقة العازلة غربي بلدة العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، ضمن سلسلة إجراءات ميدانية تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وفي ريف درعا الغربي، شهدت منطقة حوض اليرموك تشديداً إضافياً عقب توسيع نطاق المناطق المحظورة قرب بلدة معرية، وسط شكاوى متزايدة من الأهالي بشأن منعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من خطوط التماس.
وتشهد محافظة القنيطرة خلال الأشهر الأخيرة تصعيداً متواصلاً يتمثل في توغلات عسكرية متكررة، وعمليات تفتيش للمارة، إضافة إلى قصف متقطع يستهدف محيط القرى والمناطق الزراعية، بالتزامن مع إقامة حواجز مؤقتة وتوسيع المناطق العازلة، ما يزيد من القيود المفروضة على حركة السكان ويحد من وصولهم إلى أراضيهم الزراعية، في ظل استمرار التوتر على طول خط فض الاشتباك الموقع عام 1974.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026