لقاء جمع الرئيس الانتقالي السوري والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بحضور وزير الخارجية، أسعد الشيباني.
ووفق بيان للرئاسة السورية، أكد الشرع على «وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب».
وأشاد برّاك بالحكومة السورية و«قسد» على «جهودهما التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار»، معتبراً أنه «يمهد الطريق لاستئناف الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة» وأنه «نقطة تحول ينتقل فيها خصوم الأمس إلى الشراكة بدل الانقسام».
وقال برّاك، في منشور عبر «أكس»: «نتطلع إلى دمج سلس لقسد شريكنا التاريخي في محاربة تنظيم الدولة مع أحدث أعضاء التحالف ضد التنظيم»، مؤكداً الوقوف «بثبات خلف عملية دمج قسد بجميع مراحلها».
قبل ذلك، تواصلت المواجهات بين قوات حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وقد أعلنت «قسد» أنها نفذت «عمليتين ناجحتين ضد مسلحي دمشق في محيط تلة سيرياتيل الواقعة ضمن محيط سد تشرين».
وأشارت «قسد»، في بيان، إلى أنّها استهدفت، خلال العملية الأولى، «تجمعاً للمجموعات المسلحة التي كانت تستعد لتنفيذ هجوم، حيث تم تدمير دبابة تابعة لها. وفي العملية الثانية، نفّذت طائرة مسيّرة ضربة دقيقة أسفرت عن انفجار كبير وسط تجمع لهم».
وأسفرت العمليتان، بحسب «قسد» عن «مقتل وإصابة عدد من عناصر تلك المجموعات، إضافة إلى تدمير دبابة بشكل كامل».
في سياق متصل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها نفذت عملية أخرى في قرية حاجي حسين التابعة لمنطقة سد تشرين، «حيث تم تدمير موقع عسكري ونقطة تمركز للمجموعات المسلحة».
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026