تداول رواد مواقع التواصل السوريين صوراً من فقرة في الدرس السادس لمادة التاريخ في الصف الثامن، تصف الوطنيين السوريين الذين أعدمهم القائد العثماني جمال باشا السفاح ب”المتآمرين مع الفرنسيين والإنكليز” ضد “الدولة العثمانية”. ما يشكل عبثاً في التاريخ السوري وتصويراً لنضال الوطنيين السوريين على إنه “خيانة”.

في حين يعنون الكتاب الدرس ب”تمرد حسين بن علي” مستبدلاً مصطلح “الثورة العربية الكبرى”.



في عام 1946 اعتبر أول مناسبة وطنية تحتفل بها سورية بعد جلاء آخر العسكر الفرنسيين عنها قبل أقل من أسبوعين في 17 إبريل/ نيسان. ليعتبر هذا اليوم الذكرى امتداداً لأرواح كل السوريين الذين طالهم بطش كل الديكتاتوريات والقوى المتعاقبة.
السوريون الذين تم إعدامهم في 1916:
في دمشق:
▪︎شفيق مؤيد العظم: من دمشق – أديب وشاعر ▪︎عبد الحميد الزهراوي: من حمص – مفكّر وصحفي ▪︎رفيق رزق سلوم: من حمص – محامٍ وشاعر وروائي وصحفي وموسيقي ▪︎عبد الوهاب الإنكليزي: من ريف دمشق – سياسي ▪︎شكري العسلي: من ريف دمشق – أديب وسياسي ▪︎عمر الجزائري: حفيد الأمير عبد القادر الجزائري ▪︎رشدي الشمعة: من دمشق – كاتب.
في بيروت:
▪︎سيف الدين الخطيب: من دمشق – كاتب وأديب ▪︎علي عمر النشاشيبي: من دمشق – عسكري ▪︎محمود جلال البخاري: من دمشق – محامٍ وسياسي ▪︎أمين لطفي الحافظ: من دمشق – عسكري ▪︎سليم الجزائري: من دمشق – عسكري.
وكانت وزارة التربية قد قالت في وقت سابق من هذا العام، إنها ستقوم بحذف كل ما يمت بصلة لتمجيد النظام السابق، إلا أن عيد الشهداء لا يندرج تحت هذا الإطار، وما جاء في الكتاب يعتبر تحريفاً لوقائع تاريخية تمس بشخصيات وطنية، دفعت حياتها ثمن مواقفها المطالبة بالتحرر والاستقلال عن الإحتلال العثماني.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026