دمشــق25 أيار, 2026

جريمة مروّعة في ريف سلحب.. «اغتصاب جماعي» لـ فتاة علويّة بقوة السلاح

تاريخ النشر:
2025-09-12
9263 مشاهدة
وحيد يزبك _ سلحب - الغاب
 
في حادثة تهز الضمير وتكشف حجم الانتهاكات المستمرة بحق العلويين . تعرّضت فتاة علويّة في العشرين من عمرها أول أمس في ريف سلحب لاعتداء وحشي، حيث أقدم مسلحون يعملون مع مايسمى الامن العام من منطقة العشارنة على اعتراض طريقها أثناء ذهابها إلى عملها على دراجتها الهوائية، وأنزلوها بالقوة، وجردوها من ملابسها واغتصبوها علنًا في وضح النهار، ثم تركوها عارية في الطريق.
 
الفتاة هي المعيلة الوحيدة لأسرتها بعد وفاة والدها ومرض شقيقها، ولم يكن لها من حماية سوى تعبها وكرامتها.
الجريمة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة اعتداءات طالت مدنيين – خصوصًا النساء – في المنطقة ذات الغالبية العلوية، حيث يستغل المعتدون نفوذهم العشائري وقوة السلاح. الأهالي عاجزون عن الرد أو الانتقام خشية جيوش سلطات الأمر الواقع التي تهدد بفتك القرى وأهلها إذا حاول أحد الدفاع عن نفسه أو الرد على هذه الجرائم.
 
المعتدون يتصرفون كقوة فوق القانون، مستفيدين من غضّ سلطات الأمر الواقع الطرف عن تجاوزاتهم المتكررة، ما يعكس تمييزًا ممنهجًا ضد المدنيين العلويين في هذه المناطق. ويُترك الطريق وسلاحه لأصحاب النفوذ العشائري، فيتحكمون بمن يمرّ ومن يُهان، بينما المدنيون بلا حماية ولا حتى حق الشكوى.
 
هذه الجريمة ليست معزولة بل جزء من سياسة ترهيب ممنهجة تمارسها سلطات الأمر الواقع عبر ميليشياتها وعصاباتها، حيث يُقتل العلويون ويُخطفون، وتُغتصب النساء وتُستعبد القاصرات علنًا بقوة السلاح، هذه القوى تحوّلت إلى سلطة مطلقة فوق القانون، تستخدم الرعب كسلاح لإخضاع المدنيين وقهرهم. ومع ذلك يقف العالم مكتوف اليدين، متفرجًا على القتل والسبي والاغتصاب والتهجير بحق العلويين . وكأن حياة هذه الفئة من السوريين بلا قيمة وكرامتهم مستباحة بالكامل. إن الصمت أمام هذه الجرائم ليس حيادًا، بل مشاركة فيها.
تم التكتم على اسم البنت بطلب من عائلتها ومحيطها ...
فيما تحدثت بعض المصادر المحلية في المنطقة عن الفتاة وذويها
 

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026