دمشــق2 أيار, 2026

إسرائيل تواصل التوغل وتغلق طريقًا في القنيطرة

تاريخ النشر:
2025-08-06
5033 مشاهدة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم عمليات التوغل داخل الأراضي السورية، عبر محور جباتا الخشب – مزارع الأمل، وصولًا إلى منطقة عين النورية بريف القنيطرة، في ظل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.

وقالت مصادر محلية من القنيطرة إن التوغل نُفذ بواسطة قافلة عسكرية مؤلفة من نحو عشر آليات ومدرعات، وتزامن مع انتشار عسكري في مناطق تل الأحمر الغربي والشرقي، حيث أُغلق الطريق الرابط بين قريتي كودنة والأصبح.

كما سُجلت تحركات ميدانية لقوات الاحتلال على عدة محاور على طول الشريط الحدودي بين سوريا والأراضي المحتلة، دون صدور أي تعليق رسمي من الحكومة السورية حول هذه الخروقات المتكررة.

وفي وقت سابق، بتاريخ 30 تموز، نفى مصدر أمني سوري في تصريح لقناة "الإخبارية السورية" وجود أي انتشار إسرائيلي جديد في درعا والقنيطرة، معتبرًا أن الحديث عن عمليات تهجير أو نشاط عسكري للاحتلال في الجنوب السوري يندرج ضمن "محاولات تشويش على جهود الدولة لإعادة الاستقرار إلى السويداء وضمان عودة السكان".

مداهمات ومصادرة معدات

في 3 آب، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات دهم متزامنة استهدفت أربعة مواقع في ريف القنيطرة الجنوبي. وادعى المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، أن القوات صادرت "وسائل قتالية" واستجوبت عددًا من الأشخاص بتهمة "الاتجار بالسلاح"، وفق زعمه.

وأشار أدرعي إلى أن هذه العمليات تأتي في سياق "منع تموضع جماعات إرهابية على الحدود"، على حد تعبيره، وذلك في إطار ما وصفه بـ"حماية مواطني إسرائيل".

تحويل منزل إلى نقطة عسكرية

وفي 2 آب، توغلت قوات الاحتلال مجددًا في ريف القنيطرة الشمالي عبر طريق بلدة طرنجة، ونشرت قواتها بين قريتي طرنجة وحضر. وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال استولوا على منزل غير مكتمل البناء يعود لأحد سكان طرنجة، وحولوه إلى مقر عسكري محصّن، بعد أن عززوا وجودهم بأربعين جنديًا ونشروا عربات عسكرية حوله.

عقب ذلك، فرضت القوات طوقًا أمنيًا حول الموقع، وحذرت المدنيين من الاقتراب، معتبرة المنطقة "عسكرية مغلقة"، دون تسجيل أي حالات اعتقال خلال العملية.

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026