دمشــق2 أيار, 2026

الزراعة تضع خطة لإعادة التحريج بريف اللاذقية

تاريخ النشر:
2025-08-05
1182 مشاهدة

أعلنت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، اليوم الاثنين 4 آب، أن مساحة الأضرار الناجمة عن الحرائق التي اندلعت الشهر الماضي في ريف اللاذقية تجاوزت 14 ألف هكتار، معظمها من الأراضي الحراجية.

ووفق إحصائية رسمية نشرتها الوزارة عبر صفحتها على فيسبوك، بلغت مساحة الغابات والحراج المتضررة نحو 11,675 هكتارًا، بما يعادل 82.55% من إجمالي المساحات المحترقة، في حين وصلت الأضرار في الأراضي الزراعية إلى 2,152 هكتارًا (15.21%).

كما طالت الحرائق 193.78 هكتارًا من المناطق العمرانية (1.37%)، و53 هكتارًا من المسطحات المائية (0.37%)، إلى جانب 67.94 هكتارًا من الأراضي ذات الاستخدام المختلط، و1.93 هكتارًا من الأراضي القاحلة والمهملة، بحسب الإحصائية.

خطة لإعادة تحريج ألف هكتار

وفي إطار الاستجابة للكارثة، أعلن مدير الحراج في وزارة الزراعة، مجد سليمان، عن خطة تحريج اصطناعي تستهدف إعادة زراعة 1000 هكتار خلال الموسم الزراعي 2025–2026، إلى جانب خطة لإنتاج 1.4 مليون غرسة حراجية.

وأوضح سليمان، خلال حديثه لقناة "الإخبارية السورية" في 17 تموز، أن معظم الأشجار التي التهمتها النيران أو تأثرت بها كانت من أنواع الصنوبريات والسنديانيات، إلى جانب أنواع عريضة الأوراق.

وأشار إلى أن الوزارة تتجه لزراعة أنواع متعددة الأغراض ومناسبة بيئيًا للمناطق المتضررة، مثل الغار والخرنوب والسماق، خصوصًا في المناطق الحرجية القريبة من التجمعات السكنية، في إطار نهج تشاركي يهدف إلى تحقيق إدارة مستدامة للغابات.

تجدد طبيعي ومراقبة مشددة

وأكد مدير الحراج أن خطة الوزارة تشمل مسارين؛ الأول طويل الأمد يركز على حماية المواقع الحرجية ومنحها فرصة للتجدد الطبيعي، والثاني قصير الأمد يتضمن نثر بذور حراجية وزراعة غراس ضمن برامج التحريج الاصطناعي.

وأشار إلى أن تعويض الغطاء النباتي يعتمد على شدة الحريق، فالمواقع التي تعرضت لحرائق متوسطة تعود تدريجيًا عبر الإنبات الطبيعي أو من خلال أعضاء تحت التربة، بينما تتطلب المواقع التي تعرضت لحرائق شديدة تدخلاً مباشرًا بنثر البذور، بشرط أن تكون مأخوذة من مناطق مجاورة للحريق.

السيطرة على الحرائق وتحذيرات من التداعيات

وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قد أعلن في 15 تموز، السيطرة الكاملة على الحرائق بعد 12 يومًا من الجهود المتواصلة.

واعتبر الصالح أن انتهاء مرحلة الاستجابة لا يعني نهاية الأزمة، محذرًا من تداعيات بيئية خطيرة على المدى البعيد، مثل فقدان التربة والانجراف، وسط موجة جفاف وتغير مناخي وصفها بأنها "الأشد منذ عقود".

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026