أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس 31 تموز، عن أربعة مواطنين سوريين كانت قد اعتقلتهم لساعات في قرية أم العِظام بريف القنيطرة جنوبي سوريا.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن دورية تابعة لقوات الاحتلال، مكونة من سيارتين عسكريتين، توغلت داخل القرية واعتقلت أربعة مواطنين سوريين أثناء مرورهم بالقرب من نقطة تمركز الدورية، قبل أن تقتادهم إلى قاعدة عسكرية تابعة لها داخل الأراضي المحتلة، في قرية العدنانية.
وبحسب المصادر ذاتها، تم الإفراج عن المعتقلين بعد نحو ساعتين من احتجازهم، عقب إخضاعهم لتحقيق ميداني.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات السورية المختصة حول الحادثة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
من جهة أخرى، نفى مصدر أمني، مساء أمس الأربعاء، وجود أي انتشار لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، معتبراً أن الحديث عن ذلك يندرج ضمن محاولات تشويه الجهود الحكومية لإعادة الاستقرار إلى الجنوب السوري، لا سيما في محافظة السويداء.
سياق متكرر
يأتي هذا الحادث بعد سلسلة من العمليات التي نفذتها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الجنوب السوري خلال الأشهر الماضية، حيث شهدت المنطقة عدة حالات توغل واعتقال.
في 2 تموز الجاري، كانت قوات الاحتلال قد نفذت عملية ميدانية في منطقتي أم اللوقس وعين البصلي بريف القنيطرة، واعتقلت عدداً من الأشخاص، وصادرت ما قيل إنها "وسائل قتالية"، بحسب روايات تناقلتها وسائل إعلام عبرية حينها.
وفي حادثة سابقة بتاريخ 12 حزيران، أعلنت سلطات الاحتلال عن اعتقال عدد من الأفراد في بلدة بيت جن جنوب غرب دمشق، زعمت انتماءهم إلى إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية، دون توفر معلومات مؤكدة حول مصيرهم حتى الآن.
تأتي هذه الممارسات في سياق تصعيد متكرر من قبل سلطات الاحتلال على خطوط التماس في الجنوب السوري، وسط صمت دولي وتجاهل للانتهاكات المستمرة للسيادة السورية.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026