قال الموفد الأميركي إلى سوريا وسفير واشنطن في أنقرة، توم باراك، إن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران فتحت الباب أمام إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاقات سلام بين إسرائيل من جهة، وسوريا ولبنان من جهة أخرى.
وفي تصريح لوكالة "الأناضول" الأحد، أوضح باراك أن "ما حدث بين إسرائيل وإيران يمثل فرصة لفتح صفحة جديدة"، مضيفاً أن "الشرق الأوسط بات مستعداً لحوار جديد، والشعوب سئمت من تكرار النغمة ذاتها"، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن وقف إطلاق النار في غزة قد يتم "قريباً"، لافتاً إلى أن تحسن الأوضاع هناك سيدفع مزيداً من الدول للعودة إلى مسار اتفاقات أبراهام، واصفاً ذلك بـ"الرهان الرئيسي".
ورأى باراك أن تصريحات الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، التي عبّر فيها عن رغبته في السلام وعدم عدائه لإسرائيل، تمثل مؤشراً على إمكانية التوصل إلى اتفاق، مضيفاً: "ما يمكن أن يحدث بين تركيا وإسرائيل يمكن أن يتكرر مع سوريا ولبنان".
وفي سياق متصل، أعرب باراك عن ثقته بإمكانية حل الخلافات بين أنقرة وواشنطن بشأن برنامج مقاتلات "إف-35" والعقوبات الأميركية المفروضة على تركيا، متوقعاً التوصل إلى حل قبل نهاية العام.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على تركيا عام 2020 بسبب شرائها منظومة الدفاع الروسية "إس-400"، ما أدى إلى استبعادها من برنامج المقاتلات الأميركية المتطورة.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026