شهدت منطقة الشرق الأوسط، في 13 يونيو 2025، تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، بعد أن شنت إسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، استهدفت منشآت نووية، أبرزها موقع "نطنز"، إلى جانب مواقع عسكرية داخل العاصمة طهران. وأسفرت الهجمات عن مقتل عدد من القيادات البارزة في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم الجنرال حسين سلامي، بحسب مصادر إعلامية متقاطعة.
وردّت طهران بإطلاق أكثر من 100 طائرة مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، مما دفع دولًا عدة، بينها إيران، إسرائيل، العراق والأردن، إلى إغلاق مجالها الجوي كإجراء احترازي تحسّبًا لتصعيد محتمل.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين إيران والمجتمع الدولي، عقب صدور قرار عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 12 يونيو، اعتبر أن طهران "تنتهك التزاماتها النووية"، بسبب عدم تقديمها توضيحات كافية بشأن أنشطة ومواد نووية غير معلن عنها. وردًا على القرار، أعلنت إيران عزمها توسيع نطاق تخصيب اليورانيوم، وبناء منشأة جديدة في موقع "فوردو" النووي.
في السياق ذاته، نفت الولايات المتحدة تقديم أي دعم عسكري مباشر لإسرائيل، لكنها أعادت نشر بعض قواتها في المنطقة، وبدأت بوضع خطط لإجلاء رعاياها المدنيين. من جانبه، حذّر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من "احتمال نشوب نزاع واسع النطاق" في حال فشلت الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء الاتفاق النووي.
المصادر: AP، The Washington Post، Reuters، NY Post، The Times، Freedom House.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026