دمشــق2 أيار, 2026

شهيد ومعتقلون باقتحام إسرائيلي لبيت جن بريف دمشق

تاريخ النشر:
2025-06-12
476 مشاهدة

استُشهد الشاب السوري محمد أحمد حمادة، صباح اليوم الأربعاء، جراء إطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال توغل بري واسع في بلدة بيت جن الواقعة في ريف دمشق الغربي، قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.

وأفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية مدعومة بأكثر من 100 جندي و10 آليات اقتحمت البلدة فجرًا من عدة محاور، وفرضت طوقًا أمنيًا محكمًا. وخلال العملية، استخدمت قوات الاحتلال مكبرات الصوت لمناداة عدد من السكان بأسمائهم، قبل أن تنفذ حملة دهم واعتقالات طالت سبعة شبان، من بينهم علي قاسم حمادة، عم الشهيد.

وأضافت المصادر أن مشادات كلامية اندلعت بين الأهالي والقوة المقتحمة تطورت لاحقًا إلى إطلاق نار من جانب الجنود الإسرائيليين، ما أدى إلى استشهاد محمد حمادة على الفور، وسط أجواء من التوتر الشديد.

ورافقت العملية تحركات استفزازية، تمثلت بتحليق مكثف للطائرات المسيّرة، وانتشار الجنود في أرجاء البلدة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، خصوصًا النساء والأطفال. كما سُمعت أصوات الآليات العسكرية وهي تجوب الشوارع في ظل حظر غير معلن لحركة السكان.

وفي أول تعليق من جانب الاحتلال، زعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قواتها "استكملت عملية أمنية في بيت جن واعتقلت عددًا من المشتبه بانخراطهم في أنشطة إرهابية"، بحسب تعبيرها، وهو الوصف الذي يُستخدم عادة لتبرير الاعتداءات على المدنيين في المناطق الخاضعة للاحتلال أو تحت تهديده.

وتأتي هذه العملية بعد توغل مماثل نفذته قوات الاحتلال قبل أيام في قرية القحطانية بريف القنيطرة، حيث تمركز الجنود داخل شوارع القرية وبين منازل المدنيين، وفتحوا النار في الهواء، ووجهوا أوامر للسكان عبر مكبرات الصوت بعدم مغادرة منازلهم.

ومن المقرر تشييع جثمان الشهيد محمد حمادة عصر اليوم في بلدة بيت جن، وسط حالة من الغضب الشعبي والحداد العام، فيما أطلقت فعاليات مدنية دعوات لتنظيم احتجاجات تنديدًا بـ"العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي السورية، والانتهاكات المتكررة بحق المدنيين في المناطق الحدودية مع الجولان المحتل".

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026