سوريا - القنيطرة
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهرَ أمس الاثنينِ، عن ثلاثة أشخاصٍ كانت قد اختطفتهم صباحًا في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في منطقةٍ تخضعُ للاحتلالِ الإسرائيلي منذ سنوات. وفي الوقتِ نفسه، قامت قواتُ فضِّ الاشتباك الدولية العاملةِ في المنطقة بتفقد موقعٍ حدوديٍّ تعرّض لقصفٍ إسرائيليٍّ سابق.
وقال ناشطٌ محليٌّ إن قوات الاحتلال أفرجت عن أبٍ واثنين من أبنائه بعد احتجازهم في قريةِ منشية سويسة خلال عملياتِ تفتيشٍ، موضحًا أن المختطفين احتُجزوا في تلِّ كودنة، وهو موقعٌ احتلَّته إسرائيل بعد سقوط النظام السوري السابق.
تعتاد قواتُ الاحتلال على اختطاف أشخاصٍ من القرى الحدودية لفتراتٍ قصيرةٍ ثم الإفراج عنهم، بهدف ترهيب السكان وردعهم عن الاقتراب من المناطق الحدودية المحتلة، بالإضافة إلى جمع معلوماتٍ استخباراتية وبناء قاعدة بياناتٍ للسكان المحليين.
في ريف درعا الشمالي، زار رتلٌ من قوات فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة قريةَ تل المحص لتفقد الأضرار الناتجة عن غاراتٍ جويةٍ إسرائيليةٍ استهدفت الموقع في الرابع من يونيو الجاري. وتأتي هذه الزيارة بعد جولةٍ مماثلةٍ في حي العالية بمدينة جاسم للاطلاع على آثار الغارات.
على صعيدٍ متصل، شهد ريف درعا الجنوبيّ إطلاق نارٍ على موقعٍ لقوات الاحتلال في ثكنة "الجزيرة" بالقرب من قرية معرية، حيث أطلق مسلحون ملثمون النار ثم لاذوا بالفرار، فيما ردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار دون تسجيل إصابات.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر على منطقةِ الجزيرة الاستراتيجية التي تفصل بين وادي الرقاد ووادي اليرموك، وتطل على الحدود السورية-الأردنية والجولان السوري المحتل، مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026