دمشــق26 أيار, 2026

الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز تعلن الحداد وتناشد الأردن إنسانيًا

تاريخ النشر:
2025-07-17
6688 مشاهدة

أصدرت الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز بيانًا نعت فيه شهداء الهجوم الإرهابي الأخير الذي استهدف المدنيين العزّل في محافظة السويداء، ووصفت الهجوم بـ"الفاجعة الدامية" التي ارتكبها تنظيم "إرهابي مجرم" لا يمتّ للإنسانية بصلة.

وجاء في البيان:

"بقلوبٍ مكسورة، ودموعٍ لم تجفّ، ومشاعر يعجز عنها التعبير، نزفّ للعالم الحر وللإنسانية جمعاء: أبناءنا… إخوتنا… شهداءنا الأبرار، الذين ارتقوا ضحايا فاجعةٍ دامية ارتكبها تنظيم إرهابي مجرم، لا يمتّ للإنسانية بصلة، بهجومٍ جبان استهدف المدنيين العزّل من أبناء هذه الأرض الطاهرة".

وأكد البيان أن هذه الفاجعة "حملت ألمًا لا يوصف وجرحًا في قلب السويداء لا يندمل بسهولة"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن "الدماء الطاهرة التي سالت لن تذهب هدرًا، بل ستكون نورًا يضيء طريق الكرامة والصمود".

وأعلنت الرئاسة الروحية، في البيان ذاته، السويداء "بلدًا منكوبًا مثقلًا بجراحه"، وقررت إعلان الحداد العام وفاءً لأرواح الشهداء، داعية أبناء الطائفة إلى رصّ الصفوف، ومواساة أهالي الشهداء، ولملمة الجراح "بوعي ومسؤولية ومحبة".

كما ناشد البيان الأهالي بالتخفيف من الزيارات في هذه المرحلة احترامًا لحالة الحداد، وإتاحة المجال للأسر لتضميد الألم، وللفرق الطبية وفرق توثيق الانتهاكات للعمل الميداني.

وطالب البيان بفتح الطرق "باتجاه الإخوة الأكراد"، موجّهًا نداءً خاصًا إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، للتوجيه بفتح معبر حدودي بين السويداء والأردن لما له من "أهمية إنسانية في هذه اللحظات الحرجة".

وختمت الرئاسة بيانها بالدعاء لأرواح الشهداء، وتأكيدها أن السويداء رغم نزفها "لن تُهزم"، بل ستبقى "شامخة، صامدة، مرفوعة الرأس، بعزّ أهلها وإيمانهم ووحدتهم".

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026