دمشــق2 أيار, 2026

حكمت الهجري: لا تفاوض مع العصابات المسلحة

تاريخ النشر:
2025-07-16
4093 مشاهدة

الشيخ حكمت الهجري يرفض أي تفاوض مع المسلحين ويؤكد أن الدفاع عن السويداء خيار لا رجعة عنه.

أكد الشيخ حكمت الهجري، ضرورة الاستمرار في الدفاع والقتال حتى تحرير محافظة السويداء، مشدداً على أن هذا الخيار يمثل واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً لا تهاون فيه.

وجدد الشيخ الهجري رفضه القاطع لأي اتفاق أو تفاوض أو تفويض مع "العصابات المسلحة التي تسمي نفسها زوراً حكومة"، بحسب تعبيره، مؤكداً أن لا تواصل ولا حوار مع هذه الجهات.

كما حذر من أنّ أي شخص أو جهة تخرج عن الموقف الموحد وتقوم بالتواصل أو الاتفاق مع تلك العصابات ستُعرّض نفسها للمحاسبة من دون استثناء أو تهاون.
وجاء في البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
الرئاسة الروحية للموحدين الدروز

إلى أهلنا الكرام،
وإلى شبابنا الأبطال المدافعين عن الأرض والعرض والدين،

نُحيي فيكم روح البطولة والكرامة، ونُهيب بكم مواصلة التصدي للعصابات الإرهابية المسلحة الإجرامية، التي أتت لتفتك بأهلنا وتُبيد وجودنا، فارتكبت أبشع الجرائم من قتل وسرقة ونهب، وأحرقت البيوت والمشافي ودور العبادة دون تمييز من دين أو ضمير، ودون تمييز بين صغير أو كبير، بين رجل أو امرأة.

إننا في الرئاسة الروحية نؤكد على ضرورة الاستمرار في الدفاع المشروع، واستمرار القتال حتى تحرير كامل تراب محافظتنا من هذه العصابات دون قيد أو شرط، ونعتبر ذلك واجبًا وطنيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا لا تهاون فيه.

وندعو ما تبقى من فلول هذه العصابات إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم لشبابنا الأبطال. ونُشدد على أبنائنا، أن من يسلّم سلاحه فهو في عهدتنا، فلا يُهان ولا يُنكّل به، فهذا من شيمنا وأخلاقنا التي تربّينا عليها، ولا نقابل الباطل بمثله، بل نرتقي عليه بثبات الحق وعدالة القيم.

كما نؤكد للرأي العام المحلي والدولي، أنه لا يوجد أي اتفاق أو تفاوض أو تفويض مع هذه العصابات المسلحة التي تُسمّي نفسها زورًا حكومة. ونُحذّر من أن أي شخص أو جهة تخرج عن هذا الموقف الموحّد، وتقوم بالتواصل أو الاتفاق من طرف واحد، ستُعرض نفسها للمحاسبة القانونية والاجتماعية دون استثناء أو تهاون.

حفظ الله جبلنا وأهلنا من كل سوء،
والنصر للحق،
والخلود لشهدائنا الأبرار.

شارك:
كلمات مفتاحية:
المجلة الالكترونية

© Powered By SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2026